واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها خلال الأسبوع الماضي لتطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي عبر سلسلة من اللقاءات والزيارات والافتتاحات، بهدف رفع جودة التعليم ودعم البحث التطبيقي وتعزيز التعاون الدولي، بما يدعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
واستهل الدكتور عبد العزيز قنصوة أنشطته بزيارة إلى المنيا، التقى خلالها اللواء عماد كدواني، والدكتور عصام فرحات، وافتتح عددًا من المشروعات التعليمية والخدمية بـ جامعة المنيا بتكلفة بلغت نحو 350 مليون جنيه. وأكد الوزير أن الدولة تدعم الجامعات الحكومية لتطوير برامجها الدراسية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، مع التوسع في الشراكات الدولية وتقديم درجات علمية مزدوجة.
كما تفقد الوزير الأعمال الجارية في جامعة المنيا التكنولوجية، مشيدًا بمعدلات التنفيذ، مؤكدًا أن الجامعات التكنولوجية تمثل ركيزة لتأهيل الكوادر التقنية عبر برامج تطبيقية مرتبطة بالصناعة.
وفي قطاع الخدمات الطبية، افتتح الوزير مستشفى استقبال ورعاية الأطفال بجامعة المنيا بتكلفة 300 مليون جنيه، ضمن خطة تطوير المستشفيات الجامعية ودعم التعليم الطبي وتحسين الخدمات الصحية.
وشهد قنصوة ختام فعاليات ملتقى الحضارات على أرض الحضارات .. عروس الصعيد، مؤكدًا أهمية الأنشطة الطلابية في تعزيز مكانة الجامعات المصرية كمقصد للطلاب الوافدين، عبر دمج التعليم بالتجربة الثقافية والسياحية.
وفي ملف الاستدامة، أطلقت الدكتورة منال عوض، والدكتور عبد العزيز قنصوة، والدكتور أحمد رستم، والمستشارة أمل عمار، المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء، تأكيدًا على التزام الدولة بمسار التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
وأعلن وزير التعليم العالي تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق عبر نشر نتائج أضخم دراسة للتسلسل الجيني الكامل لـ 1024 مواطنًا من 21 محافظة، ما أسهم في رصد نحو 17 مليون تباين جيني جديد، وتوفير مرجعية جينية وطنية للمصريين، تمهد لعصر الطب الشخصي المبني على السمات الوراثية.
كما افتتح الوزير، برفقة الدكتور إبراهيم صابر والدكتور محمد ضياء زين العابدين، فعاليات النسخة الخامسة من ASU Career Expo 2026، التي ينظمها مركز التوظيف بـ جامعة عين شمس تحت شعار “Beyond Opportunities”، مشددًا على تأسيس مركز التخطيط الاستراتيجي ودراسات سوق العمل لدعم صانعي القرار ببيانات دقيقة.
واختتم الوزير الأسبوع باجتماع موسع مع ممثلي الاتحادات الطلابية بالجامعات، موجّهًا بتحويل مبادرات الطلاب إلى خطط تنفيذية قابلة للتقييم، وتقديم تقارير متابعة عبر معهد إعداد القادة، مع إطلاق مسابقات جامعية في مجالات الإبداع الرقمي والاستدامة، وربط مشروعات التخرج بقضايا الطاقة والمجتمع، وتشجيع فصل المخلفات من المنبع وتطبيقات كفاءة الطاقة.











