2026-06-14 8:54 مساءً

28.01°C

الإسكان تتابع معدلات تنفيذ مشروع “حدائق تلال الفسطاط” وتوجه بالالتزام بالجداول الزمنية

قامت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بجولة تفقدية موسعة بمشروع “حدائق تلال الفسطاط” بمنطقة مصر القديمة، لمتابعة سير العمل بمختلف مكونات المشروع المقام على مساحة 500 فدان، وذلك بحضور المهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضرية، واللواء أسامة الجنزوري رئيس الجهاز المركزي للتعمير، إلى جانب مسؤولي الوزارة والشركات المنفذة والاستشاريين.

وأكدت الوزيرة أن مشروع “حدائق تلال الفسطاط” يعد من أكبر المشروعات الترفيهية والثقافية الجاري تنفيذها في الشرق الأوسط، ويستهدف إعادة إحياء منطقة الفسطاط التاريخية وتحويلها إلى وجهة سياحية وثقافية وبيئية متكاملة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتنشيط الأنشطة الاقتصادية والثقافية المرتبطة بالمنطقة.

وشددت المنشاوي على ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للانتهاء من الأعمال، مع تكثيف معدلات التنفيذ وإعداد تقارير دورية لمتابعة الموقف التنفيذي، مؤكدة أهمية تطبيق أعلى معايير الجودة بما يتناسب مع القيمة الحضارية والتاريخية للمشروع، مع الحفاظ على الطابع التراثي للموقع وتحقيق التكامل بين العناصر البيئية والخدمية والترفيهية.

وخلال الجولة، تابعت الوزيرة أعمال تنفيذ المنطقة الاستثمارية ومشروع “الأرينا”، حيث تمتد المنطقة الاستثمارية على مساحة 131 ألف متر مربع مطلة على بحيرة عين الحياة، وتضم 12 مطعمًا و4 مولات تجارية و4 جراجات للسيارات، بالإضافة إلى منطقة مخصصة للاحتفالات والفعاليات الكبرى تشمل المسرح الروماني والنافورة المائية.

كما تفقدت المنطقة الثقافية ومنطقة النهر، والتي تمثل إحدى أبرز مكونات المشروع، إذ ترتبط بالمتحف القومي للحضارة المصرية عبر محور رئيسي، وتضم ساحات مفتوحة للأنشطة الثقافية والخدمية والمطاعم، إلى جانب البوابة الرئيسية للمشروع وثلاث نوافير ومساحات مفتوحة واسعة مخصصة للفعاليات على مدار العام.

وشملت الجولة أيضًا منطقة المغامرة التي تضم مناطق ألعاب للأطفال ومبانٍ خدمية وبحيرات ومسطحات خضراء على مساحة تقارب 97 ألف متر مربع، بالإضافة إلى متابعة الأعمال بمنطقة التلال والوادي التي تتميز بتكوينات طبيعية متدرجة وإطلالات مباشرة على قلعة صلاح الدين والمناطق المحيطة.

وتفقدت الوزيرة “تلة القصبة” التي تضم فندقًا سياحيًا وبحيرة صناعية ومناطق ترفيهية وخدمية، فضلًا عن “تلة الحفائر” التي يجري تطويرها كمزار أثري وسياحي من خلال الكشف عن بقايا مدينة الفسطاط الأثرية وترميمها، وإنشاء ممشى بطول كيلومتر يربط عناصر المنطقة المختلفة. كما تابعت الأعمال الجارية بـ”تلة الحدائق التراثية” التي تضم مدرجات ومطاعم مطلة على البحيرة.

وفي منطقة الأسواق، التي تقام على مساحة 60 ألف متر مربع، تابعت الوزيرة الموقف التنفيذي للمرحلة الحالية، والتي تستهدف دعم السياحة والحفاظ على الحرف التراثية مثل الزجاج والسيراميك والغزل والنسيج، حيث تضم المنطقة محال تجارية ومنشآت فندقية ومسطحات خضراء وبحيرات صناعية.

وعقب الجولة، عقدت وزيرة الإسكان اجتماعًا موسعًا مع الشركات المنفذة والاستشاريين ومسؤولي المشروع لمراجعة معدلات الإنجاز بمختلف المناطق، ووجهت بزيادة أعداد العمالة والمعدات في المواقع التي تتطلب تسريع وتيرة التنفيذ، لضمان الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المستهدفة.

وأكدت المنشاوي أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية وسرعة استكمال اللمسات النهائية بالمناطق التي قاربت على الانتهاء، مشددة على المتابعة الدورية لمعدلات الإنجاز، ومؤكدة أن المشروع يمثل إضافة نوعية لخريطة المقاصد السياحية والثقافية والترفيهية بالقاهرة.

موضوعات مقترحة