أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فتح باب التقديم للمرحلة الأولى للمعلمين الراغبين في العمل بالمدارس المصرية اليابانية، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 24 مارس ولمدة شهر، وذلك عبر الموقع الإلكتروني المخصص للتقديم، في إطار خطة الدولة للتوسع في هذا النموذج التعليمي على مستوى الجمهورية.
وقالت الوزارة إن فتح باب التقديم يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بمواصلة التوسع في المدارس المصرية اليابانية، في ظل ما حققته من نجاحات متواصلة وإقبال متزايد، موضحة أن عدد هذه المدارس وصل إلى 79 مدرسة على مستوى الجمهورية، بما يعكس التوسع المستمر في هذا المسار التعليمي.
وأوضحت الوزارة أن التقديم يستهدف استقطاب كوادر تعليمية متميزة قادرة على تطبيق فلسفة التعليم بالمدارس المصرية اليابانية، والتي تمثل نموذجًا حديثًا يجمع بين المناهج المصرية وأفضل الممارسات التربوية اليابانية من خلال أنشطة «التوكاتسو»، بما يسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهارات التفكير والعمل الجماعي والانضباط، وإعداد أجيال أكثر قدرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن الوظائف المتاحة تشمل مدير مدرسة، ووكيل مدرسة، ومعلم رياض أطفال، ومعلمي الرياضيات والعلوم للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، ومعلمي اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والدراسات الاجتماعية، إلى جانب معلمي التربية البدنية والفنية والموسيقية، ومعلم غرفة مصادر للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وأخصائي نفسي، وأخصائي اجتماعي، وأمين مكتبة، وأمين معمل، ومعلم تكنولوجيا المعلومات، فضلًا عن وظائف الدعم الفني والإشراف الطلابي.
وأشارت الوزارة إلى أن التقديم يتم من خلال استمارة إلكترونية تتضمن البيانات الشخصية والمؤهلات العلمية، بالإضافة إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة لقياس مهارات القيادة والتعليم وإدارة بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، إلى جانب اختبار لتحديد مستوى اللغة الإنجليزية.
وشددت الوزارة على ضرورة الاطلاع على الشروط المعلنة عبر الموقع الإلكتروني قبل التسجيل والالتزام الكامل بها، مؤكدة أن لكل متقدم فرصة واحدة فقط للتسجيل، مع ضرورة التأكد من تفعيل البريد الإلكتروني الشخصي بشكل صحيح، حيث سيتم التواصل مع المتقدمين من خلاله خلال مراحل التقييم المختلفة.
وأكدت أن العمل بالمدارس المصرية اليابانية يمثل فرصة مهنية متميزة للعاملين في المجال التربوي، في ظل ما توفره هذه المدارس من بيئة تعليمية احترافية تعتمد على أحدث الممارسات التربوية، إلى جانب برامج تدريب وتطوير مهني مستمرة تحت إشراف خبراء يابانيين، بما يسهم في صقل المهارات والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
كما أوضحت الوزارة أن اختيار الكوادر سيتم وفق معايير دقيقة تضمن انتقاء أفضل الكفاءات القادرة على العمل داخل هذا النموذج التعليمي المتطور، بما يدعم خطط التوسع المستمر ويعزز جودة التعليم المقدم للطلاب.











