أعلنت شركة «بيتي»، إحدى شركات المراعي، بدء تطبيق تكنولوجيا حقن الهيدروجين على 104 سيارات ضمن أسطول التوزيع التابع لها، بهدف رفع كفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الكربونية، في إطار خطتها لتعزيز الاستدامة وتقليل الأثر البيئي لعملياتها التشغيلية
وتستهدف الشركة خفض متوسط انبعاثات السيارات المشاركة في المشروع بنسبة تصل إلى 20%، من خلال استخدام تكنولوجيا تعتمد على إضافة الهيدروجين إلى الوقود المستخدم في المحرك، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل وتقليل استهلاك الوقود.
ويأتي المشروع بالتعاون مع شركة «جديد» المتخصصة في حلول تكنولوجيا المناخ، بهدف تطبيق التكنولوجيا واختبار كفاءتها في ظروف التشغيل الفعلية، وقياس تأثيرها على أداء سيارات التوزيع ومعدلات استهلاك الوقود والانبعاثات.
وقال كريس عبود، المدير العام لشركة «بيتي»، إن إدخال تكنولوجيا حقن الهيدروجين إلى أسطول الشركة يمثل خطوة عملية ضمن استراتيجيتها «أداء أفضل كل يوم»، التي تستهدف تطوير العمليات التشغيلية وتقليل تأثيرها على البيئة.
وأضاف أن الشركة تواصل البحث عن حلول مبتكرة وقابلة للتطبيق لتعزيز كفاءة استخدام الموارد وخفض الانبعاثات، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل مرحلة أولى لاستكشاف فرص جديدة في مجال الاستدامة وتطوير الحلول البيئية مستقبلًا.
من جانبه، قال أحمد طارق، الرئيس التنفيذي لشركة «جديد»، إن التعاون يستهدف اختبار تكنولوجيا حقن الهيدروجين في الاستخدام اليومي لسيارات التوزيع، وقياس النتائج الفعلية فيما يتعلق باستهلاك الوقود والانبعاثات، تمهيدًا لتقييم فرص تطوير التجربة والتوسع فيها وفقًا للنتائج.
وتندرج الخطوة ضمن سجل مبادرات «بيتي» لخفض الانبعاثات وتحسين كفاءة الطاقة، إذ بدأت الشركة في عام 2020 التحول الجزئي إلى استخدام الغاز الطبيعي، وهو ما ساهم، وفقًا لبيانات الشركة، في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 30%.
وفي عام 2021، استثمرت الشركة في إنشاء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 7.6 ميجاوات، توفر نحو 20% من احتياجات مصنعها من الكهرباء، كما أطلقت في عام 2025 حملة لإعادة تدوير عبوات المشروبات الكرتونية المستخدمة، لدعم جهود الحد من النفايات وتعزيز الاقتصاد الدائري.
وتستهدف الشركة، ضمن رؤيتها للاستدامة حتى عام 2030، خفض بصمتها الكربونية بنسبة 25%، وتحسين كفاءة استخدام الموارد بنسبة 20%، والوصول إلى صفر نفايات مرسلة إلى المدافن، إلى جانب جعل جميع عبواتها قابلة لإعادة التدوير.
وتعكس هذه المستهدفات توجه الشركة إلى توسيع نطاق مبادرات الاستدامة لتشمل مختلف مراحل التشغيل، بدءًا من الطاقة والتصنيع، وصولًا إلى النقل والتوزيع وإدارة الموارد والتغليف.











