2026-09-02 7:38 صباحًا

24.42°C

«أكاديمية السويدي» و«ماك لتصنيع وسائل النقل» تتعاونان لتأهيل كوادر شابة في الهندسة الكهربائية 

أعلنت أكاديمية السويدي الفنية (STA)، التابعة لمؤسسة السويدي إليكتريك، توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة ماك لتصنيع وسائل النقل (MAC for Mobility Manufacturing)، التابعة لمجموعة منصور للسيارات، بهدف تأهيل وتطوير الكوادر الشابة في المجالات الكهربائية والميكانيكية، وتزويدهم بالمهارات الفنية والعملية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل وقطاع صناعة السيارات.

وتستهدف الشراكة تطبيق نموذج «التدريب من أجل التوظيف» (Training for Employment)، من خلال توفير برامج تدريب فني وعملي متخصص للمتدربين، بما يؤهلهم للالتحاق بسوق العمل ويفتح أمامهم فرصًا مهنية مستدامة لدى شركة ماك.

وشهد مراسم توقيع الاتفاقية حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، والمهندس وائل عمار، الرئيس التنفيذي لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي الإدارة العليا من الجانبين.

وتأتي الاتفاقية في إطار التوجه الحكومي نحو توطين الصناعة وتعزيز التشغيل في القطاع الصناعي، خاصة مع خطط الدولة لزيادة فرص العمل في الصناعات التحويلية، إلى جانب التوسع في صناعة السيارات ودعم البرنامج الوطني لتنمية الصناعة.

وتسهم أكاديمية السويدي الفنية من خلال برامج التعليم المزدوج والتدريب العملي في توفير كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة، لاسيما في التخصصات الكهربائية والميكانيكية المرتبطة بصناعة السيارات.

وقالت حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، إن الشراكة مع «ماك لتصنيع وسائل النقل» تأتي في إطار استراتيجية الأكاديمية لربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات خطوط الإنتاج الفعلية.

وأضافت أن التوجه نحو زيادة نسبة المكون المحلي في صناعة السيارات يتطلب توفير كوادر فنية متخصصة قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة والتكامل بين الأنظمة الكهربائية والميكانيكية، بدءًا من تصنيع الضفائر وأنظمة التحكم وصولًا إلى المكونات والأجزاء الميكانيكية.

وأوضحت أن الأكاديمية تعتمد على نظام التعليم المزدوج والتدريب العملي المكثف، بما يمنح الطلاب خبرة تطبيقية مبكرة تساعدهم على الاندماج في بيئات العمل الصناعية المتطورة، والمساهمة في جهود تعميق التصنيع المحلي.

من جانبه، قال المهندس وائل عمار، الرئيس التنفيذي لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل، إن التعاون مع أكاديمية السويدي يمثل خطوة مهمة لإعداد جيل جديد من الكوادر الفنية القادرة على مواكبة متطلبات الصناعة الحديثة.

وأكد أن الاستثمار في الشباب وتزويدهم بالخبرات العملية داخل بيئة إنتاج حقيقية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التصنيع المحلي وتعزيز تنافسية قطاع السيارات في مصر.

وأشار إلى أن التعاون يستهدف تمكين المتدربين من اكتساب المهارات الفنية والسلوكية اللازمة للعمل، وخلق مسارات مهنية واعدة أمامهم، بما يدعم بناء قاعدة من الكوادر المؤهلة لخدمة القطاع الصناعي.

وتعكس الشراكة خبرة أكاديمية السويدي الفنية الممتدة لأكثر من عقد في مواءمة برامجها التعليمية والتدريبية مع احتياجات سوق العمل، من خلال شبكة واسعة من الشراكات مع الشركات والجهات الصناعية، بما يسهم في تخريج كوادر فنية مؤهلة وفقًا للمعايير الدولية.

وتأسست أكاديمية السويدي الفنية عام 2011 كمبادرة من مجموعة السويدي إليكتريك لدعم التعليم الفني والتدريب المهني في مصر، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتطبق نظام التعليم المزدوج لمدة ثلاث سنوات، بحيث تمثل نسبة التدريب العملي نحو 80% في المصانع والشركات الشريكة، مقابل 20% للتعليم النظري داخل المدرسة.

وتمنح الأكاديمية شهادات دولية معتمدة من عدد من الجهات والمؤسسات الدولية، من بينها الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة (AHK)، وPearson BTEC، وجامعة كامبريدج، وOracle International، وفقًا للتخصص، كما تقدم برامج تعليمية في أكثر من 30 تخصصًا، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية وتحويل عدد من المواد الدراسية إلى محتوى رقمي تفاعلي.

وحصلت الأكاديمية كذلك على الاعتماد الدولي ISO 21001:2018، بما يعكس التزامها بتقديم تعليم فني وتدريب مهني وفقًا للمعايير الدولية

وتعد شركة ماك لتصنيع وسائل النقل (MAC for Mobility Manufacturing – MMM) الذراع الصناعية التابعة لمجموعة منصور للسيارات، وتضم منشأة حديثة لتجميع وتصنيع السيارات بمدينة السادس من أكتوبر الجديدة، باستثمارات تتجاوز 150 مليون دولار.

وتستهدف الشركة دعم جهود الدولة في توطين صناعة السيارات وتعميق التصنيع المحلي، من خلال مصنع يعتمد على أحدث نظم التصنيع والجودة والاستدامة، مع العمل على تجميع وتصنيع سيارات الركوب ذات محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية بمختلف أنواعها.

وتستهدف الشركة في المراحل الأولى من التشغيل الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ نحو 50 ألف سيارة سنويًا، مع خطط للتوسع مستقبلًا إلى 100 ألف سيارة سنويًا، بما يدعم نمو صناعة السيارات في مصر ويعزز قدرتها على التحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات وحلول التنقل المستدام.

موضوعات مقترحة