2026-09-14 6:49 صباحًا

23.42°C

ماكدونالدز مصر تسهم بـ10.3 مليار جنيه في الناتج المحلي خلال العام المالي الماضي 

شاركت شركة مانفودز–ماكدونالدز مصر في فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر «إنطلاق» لريادة الأعمال، الذي انعقد بمدينة الجونة خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر 2026، تحت شعار «البيانات في الابتكار إعادة تصور مشهد ريادة الأعمال في مصر»، بمشاركة أكثر من 500 من رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء وممثلي منظومة ريادة الأعمال.

وشهد المؤتمر مناقشات حول تطورات منظومة ريادة الأعمال والاستثمار في مصر، وأحدث البيانات المتعلقة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، إلى جانب استعراض فرص النمو والابتكار وبناء الشراكات بين مختلف أطراف المنظومة.

وجاءت مشاركة مانفودز–ماكدونالدز مصرضمن جلسة متخصصة بعنوان «أكبر قطاعات مصر وأقلها جذبًا لرأس المال المخاطر.. فتح فرص التمكين في الأغذية والمشروبات»، والتي ناقشت مستقبل قطاع الأغذية والمشروبات وفرص الاستثمار والابتكار به، والفجوة بين الحجم الاقتصادي للقطاع وحجم تدفقات رأس المال المخاطر الموجهة إليه، فضلًا عن فرص الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي وسلاسل الإمداد.

وأكد علاء فتحي أن قطاع الأغذية والمشروبات يمثل أحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، نظرًا لارتباطه بمنظومة واسعة من الأنشطة الاقتصادية وسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى نتائج تقرير أعدته «Oxford Economics» حول الأثر الاقتصادي لمانفودز–ماكدونالدز مصر.

وأوضح أن التقرير أظهر مساهمة نشاط الشركة بنحو 10.3 مليار جنيه في الناتج المحلي الإجمالي المصري خلال الفترة من يوليو 2024 إلى يونيو 2025، بما يعكس امتداد أثر عمليات الشركة إلى سلاسل الإمداد والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

وأضاف أن كل مليون جنيه من النشاط الاقتصادي المباشر لمانفودز–ماكدونالدز مصر يولد نحو 6.2 مليون جنيه إضافية من النشاط الاقتصادي، وهو ما يعكس التأثير المضاعف للاستثمار في قطاع الأغذية والمشروبات وقدرته على خلق قيمة اقتصادية تتجاوز النشاط المباشر للشركات.

وأشار فتحي إلى امتداد أثر القطاع إلى سوق العمل وتنمية رأس المال البشري، موضحًا أن كل 100 وظيفة تدعمها مانفودز–ماكدونالدز مصر تسهم في دعم نحو 270 وظيفة إضافية في الاقتصاد المصري، من خلال سلاسل الإمداد والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

وأكد أهمية الاستثمار المستمر في التدريب وتطوير الكفاءات، باعتباره أحد العناصر الأساسية لتعزيز قدرة قطاع الأغذية والمشروبات على النمو، ومواكبة المتغيرات المتسارعة في احتياجات السوق.

وتناول فتحي دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل القطاع، موضحًا أن التكنولوجيا لم تعد تقتصر على تحسين تجربة العملاء، وإنما أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير نماذج الأعمال ورفع الكفاءة التشغيلية، من خلال تحليل البيانات وفهم سلوك المستهلك والأتمتة ودعم عملية اتخاذ القرار بصورة أسرع وأكثر دقة.

كما شدد على أهمية الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد باعتبارها من الركائز الأساسية لقدرة قطاع الأغذية والمشروبات على التوسع، خاصة مع تغير توقعات المستهلكين واتساع نطاق العمليات.

وأوضح أن تطوير سلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة، مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يساعد الشركات على تحسين العمليات التشغيلية والاستجابة بصورة أسرع للتغيرات في السوق، بما يعزز قدرتها على النمو والمنافسة.

موضوعات مقترحة