عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اللقاء الدوري المفتوح مع قيادات وموظفي الوزارة وهيئاتها وجهاتها التابعة، بحضور العاملين بمختلف الفروع حضورياً وعبر تقنية الفيديو كونفرانس، لاستعراض مؤشرات أداء الوزارة وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن اللقاء سيُعقد بصورة دورية كل ثلاثة أشهر باعتبار الوزارة وجهاتها التابعة “عائلة صناعية واحدة”.
واستهل الوزير اللقاء بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري والعاملين بالوزارة بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، مشدداً على أهمية مواصلة تطوير الأداء المؤسسي بما يخدم المجتمع الصناعي ويسهم في تحقيق مستهدفات الدولة للنهوض بالقطاع.
واستعرض اللقاء تحديثات استراتيجية الصناعة المصرية 2030، إلى جانب البرامج والمبادرات التي تنفذها الوزارة، ومؤشرات الأداء خلال النصف الأول من العام الجاري، فضلاً عن دور مصلحة الرقابة الصناعية في متابعة التزام المصانع بمعايير الجودة، من خلال الحملات التفتيشية ومنح التراخيص والرقابة على المراجل البخارية والمواد الخطرة ومراكز الخدمة والصيانة، بما يدعم سلامة المنتجات ويحافظ على سمعة الصناعة المصرية محلياً وعالمياً.
وخلال اللقاء، كرّم الوزير 19 موظفاً من ديوان عام الوزارة وهيئاتها التابعة تقديراً لتميزهم في الأداء خلال الربع الثاني من العام الجاري، كما كرّم المجلس الوطني للاعتماد بعد نجاحه في تمديد الاعتراف الدولي من المنظمة الأوروبية للاعتماد (EA) في مجال اعتماد جهات المصادقة والتحقق، ليشمل البصمة الكربونية.
وأكد خالد هاشم أن الوزارة تستهدف رفع كفاءة الأداء وتسريع وتيرة العمل لخدمة القطاع الصناعي، مشيراً إلى أن نجاح الوزارة يقاس بقدرتها على تيسير إنشاء وتشغيل المصانع، وخلق فرص العمل، وتلبية احتياجات السوق المحلية، وزيادة الصادرات.
وأضاف أن التغيير أصبح سمة أساسية في بيئة العمل، مؤكداً أن الوزارة تراهن على كفاءة كوادرها وقدرتهم على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في القطاع الصناعي، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية خلال المرحلة المقبلة.











