احتفلت شركة هنكل مصر بمرور 150 عامًا على تأسيس الشركة عالميًا، و34 عامًا على بدء أعمالها في السوق المصري، مستعرضةً استثمارات تجاوزت 100 مليون يورو، ومؤكدةً استمرار خططها للنمو والتوسع وتعزيز دور مصر كقاعدة استراتيجية للتصنيع والمواهب والخدمات ضمن شبكة هنكل العالمية.
وقال شريف خليل، عضو مجلس الإدارة المنتدب ورئيس هنكل مصر، إن مصر تمثل سوقًا استراتيجيًا مهمًا للشركة، مشيرًا إلى أن الاستثمارات التي ضختها هنكل في السوق المصري على مدار 34 عامًا تجاوزت 100 مليون يورو، بما يعكس ثقة الشركة في إمكانات الاقتصاد المصري والتزامها طويل الأمد تجاه السوق.
وأضاف أن الشركة تستهدف مواصلة النمو وتنمية صادراتها وتعزيز دور مصر كمركز للتصدير إلى الأسواق الأفريقية، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وقاعدتها الصناعية والكفاءات البشرية التي تتمتع بها.
وأوضح أن مصر لم تعد تمثل سوقًا محليًا فقط بالنسبة لهنكل، وإنما أصبحت قاعدة مهمة للتصنيع والمواهب والخدمات ضمن شبكة الشركة العالمية، مؤكدًا استمرار الاستثمار في الابتكار والعلامات التجارية والقدرات الإنتاجية وتنمية الكفاءات المصرية.
وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، عززت هنكل مصر حضورها من خلال مجموعة من العلامات التجارية، من بينها «بريل» و«برسيل» و«باليت». وخلال عام 2025، وسعت الشركة محفظتها بإطلاق «جليس» من شوارزكوف في مجال العناية بالشعر، إلى جانب «برڤول» الذي يستهدف تقديم حلول متخصصة للعناية بالملابس والأقمشة والحفاظ على ألوانها.
وتواصل الشركة تطوير قدراتها الإنتاجية بمصنعها في مدينة السادس من أكتوبر، مع الاعتماد على التكنولوجيا والخبرات العالمية لفهم احتياجات المستهلك المصري وتقديم منتجات وحلول تتناسب مع تطورات السوق.
ويمثل مركز هنكل لخدمات الأعمال العالمية في القاهرة أحد أبرز أوجه الدور الاستراتيجي لمصر داخل المجموعة. فمنذ تأسيسه عام 2014، تطور المركز من فريق يقدم خدمات على المستوى الإقليمي إلى مركز عالمي يضم أكثر من 300 موظف، ويقدم خدماته لأكثر من 75 دولة وبثماني لغات.
كما تولي الشركة اهتمامًا بتنمية المواهب المصرية وتعزيز التنوع وتمكين المرأة، إذ تمثل السيدات 55.7% من إجمالي موظفي هنكل مصر و57.6% من المناصب الإدارية، فيما يشغل عدد من الكفاءات المصرية أدوارًا ومسؤوليات في أسواق مختلفة ضمن شبكة هنكل العالمية.
وفي مجال الاستدامة، أصبح مصنع هنكل بمدينة السادس من أكتوبر محايدًا كربونيًا في عملياته الإنتاجية منذ عام 2024، ما ساهم في تفادي نحو 1,900 طن متري من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
كما تواصل الشركة دعم تنمية مهارات الشباب المصري من خلال التعاون مع الجامعات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية والبيئية.
وامتد اهتمام هنكل بالتراث الثقافي المصري إلى مشاركتها بخبراتها وتقنياتها المتخصصة في مجال المواد اللاصقة في أعمال ترميم القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، في إطار دعم الحفاظ على أحد أبرز رموز الحضارة المصرية.
وبدأت هنكل أعمالها في مصر عام 1992، ويعمل بها حاليًا نحو 500 موظف بشكل مباشر. وتستند الشركة في نشاطها بالسوق المحلي إلى التكنولوجيا الحديثة وتطوير المنتجات وفق معايير الجودة والاشتراطات الصحية، إلى جانب الاستثمار في المجتمعات والبيئة وتطبيق ممارسات الاستدامة.











