2026-06-28 5:42 مساءً

35.79°C

وزير العمل: لم نعد نستهدف توفير فرص عمل فقط.. بل إعداد كوادر مصرية تنافس عالميًا في الاقتصاد الرقمي

أكد حسن رداد، وزير العمل، أن الدولة المصرية تمضي، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا، مشددًا على أن دور الحكومة لم يعد يقتصر على توفير فرص العمل، وإنما يمتد إلى إعداد وتأهيل كوادر بشرية قادرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في فعاليات قمة WorkShift 2026 لمستقبل العمل الحر والعمل المرن والاقتصاد الرقمي، والتي شهدت مشاركة ممثلين عن أكثر من 220 شركة ومؤسسة، إلى جانب ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص ورواد الأعمال والخبراء.

وقال رداد إن رؤية القمة الهادفة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للكفاءات الرقمية والعمل عن بُعد والخدمات العابرة للحدود، تتوافق مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد حديث يعتمد على التكنولوجيا والابتكار.

وأوضح أن الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي فرضت واقعًا جديدًا على أسواق العمل، حيث برزت فرص واسعة في مجالات العمل الحر والعمل المرن والعمل عن بُعد والمنصات الرقمية والخدمات العابرة للحدود، وهو ما يستلزم إعداد كوادر تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في هذه الأسواق.

وأشار وزير العمل إلى أن الوزارة تضع تنمية المهارات والتدريب المهني والتكنولوجي على رأس أولوياتها، من خلال تنفيذ برامج تدريب حديثة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتطوير منظومة التدريب المهني وربطها بالمهارات الرقمية ومهن المستقبل، بالتعاون مع الوزارات المعنية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية.

وأضاف أن نجاح استراتيجية التشغيل يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، موضحًا أن الحكومة تعمل على تطوير السياسات والتشريعات وتوفير البيئة الداعمة، بينما يضطلع القطاع الخاص بدور رئيسي في تحديد احتياجات السوق، وتوفير فرص التدريب والتشغيل، والاستثمار في رأس المال البشري.

وأكد رداد أن قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 وفر إطارًا تشريعيًا أكثر مرونة وتوازنًا لمواكبة التحولات في سوق العمل، لافتًا إلى استمرار الوزارة في تطوير خدماتها الرقمية، وتحديث قواعد بيانات سوق العمل، وتعزيز الربط بين الباحثين عن فرص العمل والوظائف داخل مصر وخارجها.

وشدد الوزير على اهتمام الوزارة بتمكين الشباب والمرأة وذوي الهمم، ورفع قابليتهم للتشغيل والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي والعمل الحر والعمل عن بُعد، مؤكدًا أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لتصبح مركزًا إقليميًا للكفاءات الرقمية، بفضل قاعدتها الشبابية الكبيرة، وبنيتها التحتية الرقمية المتطورة، والدعم السياسي للاستثمار في الإنسان.

وشهدت القمة توقيع عدد من بروتوكولات التعاون، بمشاركة الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات لتنمية المهارات التكنولوجية، ونرمين النمر، المؤسس والرئيس التنفيذي للقمة، والمهندس محمد الحداد، نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمهندس محمود صفراطة، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «إيتيدا».

موضوعات مقترحة