2026-09-01 7:30 صباحًا

25.42°C

سويلم يتابع التوسع في التوأمة الرقمية للترع. 

التوسع في التوأمة الرقمية لدعم الإدارة الذكية ورفع كفاءة توزيع المياه.

– تطوير منظومة التليمتري وربط القياسات الحقلية بالنماذج الرقمية لدعم اتخاذ القرار.

– تأهيل الكوادر البشرية لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة وتحقيق مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

في إطار تنفيذ مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، عقد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة جهود الوزارة في تطوير الإدارة الذكية للمنظومة المائية، وموقف مشروع التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها، وخطط التوسع في تطبيق المشروع ليشمل ترعًا أخرى على مستوى الجمهورية.

وأكد الدكتور سويلم أن التوسع في الإدارة الذكية يأتي ضمن توجه الوزارة لبناء منظومة مؤسسية حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتطورة، وربطها بالواقع التشغيلي للمنظومة المائية، بما يسهم في تحسين الإدارة والحوكمة، ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.

وأشار إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والمنصات الرقمية ونظم دعم اتخاذ القرار، إلى جانب تطبيق التوأمة الرقمية لشبكات الري ومنظومات الرصد اللحظي «التليمتري»، يسهم في ضمان وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة، وتحسين إدارة وتوزيع الموارد المائية.

واستعرض الاجتماع موقف مشروع التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية، الذي يعتمد على أدوات الرصد اللحظي لمتابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة. وتشمل المنظومة 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، و119 محطة لمياه الشرب، و20 منشأة صناعية.

ويتضمن نموذج الإدارة الذكية المتابعة اليومية للاستهلاكات المائية ورصد الحصص المسحوبة من محطات مياه الشرب، بما يدعم ترشيد الاستخدام وتحقيق أفضل توزيع ممكن للمياه من خلال جدولة ذكية تراعي وصول المياه إلى النهايات، وفقًا للأولويات والطلب الفعلي.

كما جرى اختبار استخدام كاميرات متطورة لقياس التصرفات المائية، فيما تتواصل أعمال التصوير باستخدام طائرات الدرون لإعداد صورة رقمية للترعة، بما يتيح رصد التغيرات بصورة دورية ضمن منظومة الإدارة الذكية.

وتعمل الوزارة كذلك على تطوير منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية، تمهيدًا لربطها بمعادلات العلاقة بين المنسوب والتصرف، بما يدعم التحول من الاعتماد على المناسيب إلى قياسات التصرفات في إدارة المياه، مع تقييم التقنيات المتاحة واختيار الأنسب لطبيعة المنظومة المائية المصرية.

ووجّه الدكتور سويلم باستكمال مشروع التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية، وإجراء المعايرات اللازمة للتحقق من دقة التصرفات المائية الناتجة عن النموذج، إلى جانب إعداد خطة متكاملة للتوسع في تطبيق التوأمة الرقمية بالترع الرئيسية الأخرى على مستوى الجمهورية، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا.

كما وجّه بالبدء في إعداد معادلات العلاقة بين المنسوب والتصرف للترع المستهدفة، وتعزيز التكامل بين قواعد البيانات ونظم المعلومات والتطبيقات المختلفة، وتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية اللازمة لربط إدارات الري بالقياسات الحقلية، مع مواصلة تطوير وتوسعة نقاط الرصد بالتليمتري وربطها بالنماذج الرقمية لدعم اتخاذ القرار بسرعة ودقة أكبر.

وشدد الدكتور سويلم على مواصلة تطوير الكوادر البشرية ورفع قدراتها في استخدام التقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة وتوزيع المياه، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية، وتحقيق مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

موضوعات مقترحة